الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  


    منتديات الجنة :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام

 

 معركة كربلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوع

الثورة السورية 2011



.::عضو محترف::.



الجنس: ذكر

الانتساب الانتساب: 21/12/2011

العمر العمر: 19

المساهمات المساهمات: 1107

نقاط التميز نقاط التميز: 1997

تقيم المستوى تقيم المستوى: 1





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: معركة كربلاء   2012-01-14, 12:20 pm

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
معركة كربلاء وتسمى أيضاً واقعة الطف هي ملحمة وقعت على ثلاثة أيام وختمت في 10 محرم سنة 61 للهجرة والذي يوافق 12 أكتوبر 680م،[4][5] وكانت بين الحسين بن علي بن أبي طالب ابن بنت نبي الإسلام، محمد بن عبد الله، الذي أصبح المسلمون يطلقون عليه لقب "سيد الشهداء" بعد انتهاء المعركة، ومعه أهل بيته وأصحابه، وجيش تابع ليزيد بن معاوية.

تعتبر واقعة الطف من أكثر المعارك جدلاً في التاريخ الإسلامي فقد كان لنتائج وتفاصيل المعركة آثار سياسية
ونفسية وعقائدية لا تزال موضع جدل إلى الفترة المعاصرة، حيث تعتبر هذه
المعركة أبرز حادثة من بين سلسلة من الوقائع التي كان لها دور محوري في
صياغة طبيعة العلاقة بين السنة والشيعة عبر التاريخ وأصبحت معركة كربلاء وتفاصيلها الدقيقة رمزا للشيعة ومن أهم مرتكزاتهم الثقافية وأصبح يوم 10 محرم أو يوم عاشوراء، يوم وقوع المعركة، رمزاً من قبل الشيعة "لثورة المظلوم على الظالم ويوم انتصار الدم على السيف".[6]

رغم قلة أهمية هذه المعركة من الناحية العسكرية حيث إعتبرها البعض من
محاولة تمرّد فاشلة قام بها الحسين إلا أن هذه المعركة تركت آثاراً سياسية وفكرية ودينية هامة. حيث أصبح شعار "يا لثارات الحسين" عاملاً مركزياً في تبلور الثقافة الشيعية وأصبحت المعركة وتفاصيلها ونتائجها تمثل قيمة روحانية ذات معاني كبيرة لدى الشيعة الذين يعتبرون معركة كربلاء ثورة سياسية ضد الظلم. بينما أصبح مدفن الحسـين في كربلاء
مكاناً مقدساً لدى الشيعة يزوره مؤمنوهم، مع ما يرافق ذلك من ترديد لأدعية
خاصة أثناء كل زيارة لقبره. أدى مقتل الحسين إلى نشوء سلسلة من المؤلفات
الدينية والخطب والوعظ والأدعية الخاصة التي لها علاقة بحادثة مقتله وألفت
عشرات المؤلفات لوصف حادثة مقتله.

يعتبر الشيعة معركة كربلاء قصة تحمل معاني كثيرة "كالتضحية والحق والحرية" وكان لرموز هذه الواقعة حسب الشيعة دور في الثورة الإيرانية وتعبئة الشعب الإيراني بروح التصدي لنظام الشاه، وخاصة في المظاهرات المليونية التي خرجت في طهران والمدن الإيرانية المختلفة أيام عاشوراء والتي أجبرت الشاه السابق محمد رضا بهلوي على الفرار من إيران، ومهدت السبيل أمام إقامة النظام الإسلامي في إيران وكان لهذه الحادثة أيضا، بنظر الشيعة، دور في المقاومة الإسلامية في وجه الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.





 
الموضوع الاصلى : معركة كربلاء      المصدر : منتديات الجنة     الكاتب : الثورة السورية 2011
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الثورة السورية 2011



.::عضو محترف::.



الجنس: ذكر

الانتساب الانتساب: 21/12/2011

العمر العمر: 19

المساهمات المساهمات: 1107

نقاط التميز نقاط التميز: 1997

تقيم المستوى تقيم المستوى: 1





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: معركة كربلاء   2012-01-14, 12:28 pm

جذور الخلاف بين السنة والشيعة

بعد وفاة النبي محمد سنة 632م في المدينة المنورة
كانت هناك فترة من الغموض والتساؤل حول كيفية اختيار خليفة له يقود
المجتمع الإسلامي حديث النشوء. حدث الكثير من المناقشات حول تحديد الطريقة
الواجب اتباعها في اختيار الحاكم حيث لم يكن هنالك حسب أية وثيقة أو دستور
لتحديد نظام الحكم وإنما بعض القواعد العامة فقط حول علاقة الحاكم
بالمحكوم. بينما يعتقد البعض أنه كانت هناك نصوص واضحة حول ما اعتبروه
أحقية علي بن أبي طالب بخلافة الرسول محمد، وهي الآية القرآنية: ﴿إِنَّمَا
وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ
يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾
.


يرى معظم علماء الدين المسلمين أن حادثة سقيفة بني ساعدة تشير إلى أن من حق المسلمين تحديد ما يصلح لهم في كل عصر ضمن إطار القواعد الرئيسة للإسلام. توزعت الآراء حول اختيار الحاكم في سقيفة بني ساعدة إلى ثلاتة آراء رئيسية: رأي يرى بقاء الحكم في قريش مستندا إلى أبى بكر الذي قال









   

معركة كربلاء
إن العرب لن تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قـريش ،هم أوسط العرب نسبا ودارا
   

معركة كربلاء

وكان هذا مخالفا لرأي أهل المدينة المنورة الذين استقبلوا الدعوة الإسلامية واتخذ فيها المسلمون من مكة ملاذا ونقطة انطلاق، وكان هناك رأي ثالث بأن يكون من الأنصار أمير ومن المهاجرين أمير آخر ودار النقاش في سقيفة بني ساعدة. وقع الاختيار في النهاية على أبي بكر
ليتولى الخلافة -ربما على أساس أن النبي محمد اختاره لإمامة جموع المسلمين
حين أقعده المرض، مع وجود رواية تاريخية أخرى تقول بأن أبا بكر كان ضمن
جيش أسامة ورجع عندما أرسلت له ابنته السيدة عائشة مبلغة اياه بسوء الحالة
المرضية للنبي فرجع وتقدم للصلاة فلما علم النبي في تقدم أبي بكر جاء
واستأنف الصلاة من بدايتها ولم يبن على صلاة أبي بكر، ولم يكن في الأمر
انفرادا في اتخاذ القرار وبينما اعتبرت العملية التي تمت تحت تلك السقيفة
في نظر السنة أكثر ديمقراطية في ذلك الوقت من العديد من أنظمة الحكم الوراثية التي كانت ولا تزال لحد هذا اليوم شائعة في بعض مناطق العالم.[7] اعتبر الشيعة غياب ركن هام في المجتمع الإسلامي وهو الهاشميين ينقص من اكتمال اجتماع السقيفة حيث غاب عنها علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وباقي أبناء عبد المطلب حيثوا كانوا مشغولين بتغسيل الرسول وتكفينه واعترض على نتائجها بعض الصحابة أمثال أبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر والمقداد بن عمرو وأسامة بن زيد وغيرهم.[8]


من جهة أخرى يعتقد الشيعة أن بعض الحوادث التاريخية مثل غدير خم وحادثة الكساء وائتمان الرسول لعلي على شؤون المدينة أثناء غزوة تبوك وبعض النصوص في القرآن والحديث النبوي مثل حديث السفينة وحديث الثقلين وحديث دعوة العشيرة وحديث المنزلة فيها إشارة واضحة إلى حق علي بن أبي طالب بخلافة النبي محمد، على الرغم من مبايعة علي لأبو بكر ليكون الخليفة رغبة منه في تفادي حدوث صدع في صفوف المسلمين، بينما يذهب البعض الآخر إلى التشكيك أصلا في مبايعة علي لأبى بكر استنادا إلى بعض الروايات التي رواها ابن كثير وابن الأثير والطبري عن امتناع علي بن أبي طالب وبعض من الصحابة في دار فاطمة الزهراء عن البيعة لأبي بكر.[9][10][11]


بعد مقتل عثمان بن عفان الذي كان من بني أمية،[12] أخذ معاوية بن أبي سفيان الذي كان من بني أمية أيضا مهمة الثأر لعثمان بسبب ما اعتبره معاوية عدم جدية علي بن أبي طالب في معاقبة قتلة عثمان واعتبر معاوية علي بصورة غير مباشرة مسؤلا عن حوادث الاضطراب الداخلي التي أدت إلى مقتل عثمان.[13] وتفاقم الخلاف بين علي ومعاوية مفضيا إلى صراع مسلح بينهما في معركة صفين ولكن دهاء معاوية في المعركة أدى إلى حدوث انشقاقات في صفوف قوات علي بن أبي طالب. وأطلقت تسمية الخوارج
على الطائفة التي كانت من شيعة علي بن أبي طالب ثم فارقته وخرجت عليه
وقاتلته. استغل معاوية ضعف القيادة المركزية لخلافة علي وقام بصورة غير
مركزية ببسط نفوذه على سوريا ومصر وبعد اغتيال علي في عام 661م كان معاوية في موضع قوة أفضل من ابن الخليفة الراحل، الحسن بن علي بن أبي طالب الذي فضل أن يعيش في المدينة المنورة لأسباب لا تزال موضع نقاش إلى الآن. فحسب السنة قام الحسن بمبايعة معاوية وحسب الشيعة فإن المبايعة تمت بسبب تقديرات الحسن لموقف أهل البيت الذي كان في وضع لايحسد عليه بعد اغتيال علي بن أبي طالب
ويعتبر البعض إن الحسن بن علي "تنازل" عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان
على شرط أن تعود طريقة الخلافة بعد موته إلى نظام الشورى بين المسلمين [14] ويعتبر البعض أن تعين يزيد بالوراثة خليفة على المسلمين بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان
كان نقطة تحول في التاريخ الإسلامي حيث شكل بداية لسلسلة طويلة من الحكام
الذين يستولون على السلطة بالقوة ليورثونها فيما بعد لأبنائهم وأحفادهم ولا
يتنازلون عنها إلا تحت ضغط ثورات شعبية أو انقلابات عسكرية أو حركات تمرد
مسلحة.







 
الموضوع الاصلى : معركة كربلاء      المصدر : منتديات الجنة     الكاتب : الثورة السورية 2011
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

AlJna



نائب المدير العام



الجنس: ذكر

الانتساب الانتساب: 19/06/2009

العمر العمر: 17

المساهمات المساهمات: 12795

نقاط التميز نقاط التميز: 27340

تقيم المستوى تقيم المستوى: 69





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aljanaa.com

مُساهمةموضوع: رد: معركة كربلاء   2012-03-20, 2:42 am

شكرا لك





 
الموضوع الاصلى : معركة كربلاء      المصدر : منتديات الجنة     الكاتب : AlJna
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

معركة كربلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

تذكر قول الله تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجنة :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
تصميم وتركيب : ديزاين ستارز